اجندة الدجال - قانون الواحد رع ماتريال - للباحث كريم عشماوي

رع ماتيريال قانون الواحد

ما كان يُباع كوعي،  ظهر وجهه الحقيقي 

دعوة إلى دين عالمي ماسوني خالٍ من التوحيد والنبوة، يُعدّ أحد أذرع أجندة 2030.

"القانون الواحد"

 كما يُروج له في ما يسمى بـ

 Ra Material


فلسفة روحانية باطنية، تستبدل الإله الواحد الأحد، الخالق، المدبر، بالإيمان بكيان ليس الا وعي كوني يدّعي أنه الأصل والمصير، وأن كل كائن هو جزء منه متحد معه


هذا الإله أو الوعي انبعث منه الخلق فقط ، لا يتدخل مطلقا فى مصير عباده بل يتركهم يحددون مصيرهم بأنفسهم ، يخدمونه بالخير والشر حتى يتحدون معه ويرجعون له بشكل ديمومي لا نهائي


هذا المفهوم في جوهره إلغاء لعقيدة التوحيد، وإنكار للألوهية الربانية المستقلة، فهو يُسوّي بين الخالق والمخلوق، ويحوّل الإنسان إلى مركز العبادة، لا عبدًا بل إلهًا ناشئًا صغيرا.


وهي نفس الأفكار التي تبناها القباليون وعبدة لوسيفر، والمرتكز الأيديولوجي للمحافل الماسونية العليا.


من قانون الواحد إلى أجندة 2030

ماهى أجندة ٢٠٣٠؟

تكامل بين الروحانية الزائفة والعولمة الفكرية


العقيدة التي تتحدث عن "خدمة الذات" كطريق روحاني، وتقارنها ب "خدمة الآخرين"، لا تختلف في جوهرها عن فلسفات الأنانية المتحضرة التي تسوّقها الأنظمة الحديثة.


مشروع رع يضع معيارًا زائفًا للخير والشر، قائمًا على النفعية والارتقاء الوعيي، لا على الوحي والحق الإلهي.


لا فرق عندهم بين جنكيزخان والمسيح

الأول خدم الإله بالشر وخدمة الذات

والثاني خدمه بالمحبة وخدمة الآخرين

وكلاهما الآن فى الدرجات العلى حسب المعتقد


وفي العمق، يتماهى هذا الطرح مع أهداف أجندة 2030 التي تدفع نحو:

وحدة الأديان.

تقديس الأرض والطبيعة أم الأرض.

تمكين الإنسان من مصيره ووعيه.

إزالة الحواجز بين العقائد تحت اسم الشمولية.


كلها مداخل ناعمة لتفكيك التوحيد الخالص، واستبداله بمنظومة وعي شمولي دنيوي، لا رب لها، ولا دين يُنزل، ولا آخرة يُنتظر.


بين الباطنية والعولمة: ظهور الدجال ليس فجائيًا

القانون الواحد ليس كتابًا عشوائيًا، بل هو مانيفستو دجّالي، هدفه تأهيل الوعي الجماعي العالمي لقبول شخصية الدجال، ليس كخصم بل كمخلّص.


حيث يتم تقديمه على أنه الكائن الذي وصل إلى قمة الوعي الكوني، القادر على توحيد البشر، حل النزاعات، وقيادة البشرية نحو النور الكاذب الوعي الأعلى


وكل من يُمهّد لهذا، بوعي أو بدونه، هو مُساهم في مخطط شيطاني جُهّز بعناية.


الاسلام قطع الطريق عن هذا الضلال

الرد الإسلامي الموجز على أفكار "عقيدة رع" و"الوعي الكلي" وأمثالها:

❖ أولًا: التوحيد أصل الدين

الإسلام يقوم على أن الله واحد أحد، منفصل عن خلقه، ليس هو الكون، ولا نحن جزء منه. يقول تعالى:


"قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد"

 [الإخلاص]


أما عقيدة رع والوعي الكلي فـتذيب الخالق في المخلوق، وتزعم أن كلنا “الله” أو “جزء منه”، وهذا شرك صريح.


❖ ثانيًا: النبوة والوحي مقابل الوعي الكوني

في الإسلام، لا يهتدي الإنسان إلا بوحي من الله عن طريق الأنبياء.

أما فلسفات رع والهندوسية والطاوية فتستبدل الوحي بـ”استنارة داخلية” أو “فتح شاكرا” أو “استحضار أكاشا”، وهذا ضلال مبين


ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور

 [النور: 40]


❖ ثالثًا: الآخرة حق، لا وهم

الإسلام يثبت وجود الجنة والنار، الحساب، الميزان، والبعث. بينما تروج هذه العقائد لفكرة التناسخ والكارما كبديل للحساب، وتنكر البعث.

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون

 [المؤمنون: 115]


❖ رابعًا: الدجال والنظام العالمي

ما يسمى بعقيدة “رع” هو جزء من الإعداد الفكري لقبول الدجال، الذي سيظهر كـ“مخلّص كوني” يحمل سلامًا زائفًا، ويُعبد من دون الله

قال ﷺ عن الدجال:

"ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال"


عقيدة رع هي جزء من دين جديد باطني ماسوني، يريد أن يُقصي الله من القلوب والعقول باسم “الوعي”، ويستبدل القرآن بسجلات الاكاشا، والنبي بالدجال، والجنة بكارما وهمية.


وقال:

يكون في آخر الزمان دجالون كذابون ، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم وإياهم ! لا يضلونكم ، ولا يفتنونكم

وقال:

"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"

قال تعالى:

"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين" 

[آل عمران: 85]


الخاتمة: نداء للوعي الحقيقي

إن ما يجري على ألسنة المؤثرين الروحيين الجدد هو معركة عقائدية مقنّعة، تفتح الباب لفتنة آخر الزمان، فالعقائد الشرقية الباطنية، حين تُخلط مع رموز الأهرام، وقصص الطاقة والكارما، لا تؤدي إلا إلى تمييع الحقيقة وزرع الشك في الألوهية والنبوة."


قال تعالى

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا 

 الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا

 [الكهف: 103-104]


فليكن وعيك حقيقيًا، نابعًا من نور الوحي الإلهي ، لا ضلال الشبكات.


✦✦✦

من كتاب مثل نوره 

https://sites.google.com/view/kareemashmawy/home

موقع قرآن الكريم 

https://quran-elkareem.netlify.app/


© 2025 كريم عشماوي – جميع الحقوق محفوظة

Karim_ashmawy@hotmail.com